حسن حسن زاده آملى
109
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
يعنى هرگاه علت اولى ، از جهت فيض او بر ما ، به ما متصل باشد ، و ما متصل به او نيستيم مگر از جهت او ، پس همانا براى ما ممكن است كه بقدرى مفاض ميتواند مفيض را ملاحظه كند او را ملاحظه كنيم . اين سخن كوتاه كندى بسيار بلند است و اين ملاحظه لقاء الله و معرفت شهودى است و آن را مراتب است . در كافى از كاشف حقايق امام صادق عليه السلام روايت شده است كه : جاء حبر الى اميرالمؤمنين عليه السلام فقال يا اميرالمؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ قال : فقال ويلك ما كنت اعبد ربا لم أره . قال : و كيف رأيته ؟ قال : ويلك لاتدركه العيون فى مشاهدة الابصار ، و لكن راته القلوب بحقائق الايمان . ( تكملة منهاج البراعه ج 3 ط 1 ص 308 ) و در باب ماجاء فى الرؤية از توحيد صدوق روايت كرده است باسنادش از محمد بن الفضيل كه قال سالت ابا الحسن عليه السلام هل رأى رسول الله ربه عزوجل ؟ فقال : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت الله عزوجل يقول ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( نجم 12 ) . و چون ما سوى الله همه فيض الهى اند ، و فقر وجودى محض مرتبط به او بلكه روابط محض اند ، و مظاهر ظهور تجليات و اشراقات نوريش هستند ، هر موجودى به قدر وعاء وجوديش علم بسيط بخدايش كه وجود واجب بذاته است دارد و حقيقة الحقايق مشهود اوست و تواند به علم مركب نيز مطلوب خويش را دريابد . دانش حق ذوات را فطرى است دانش دانش است كان فكرى است علم بسيط اين كه موجودى داراى علم باشد ولى علم به علم ندارد ، و علم مركب آنست كه علم بعلم هم دارد . بسيط اين مطلب اعلى را در لمعه اشراقيه فصل سوم منهج ثانى مرحله اولى اسفار طلب بايد كرد ( ج 1 ص 25 ط 1 ) و خلاصه آن به عبارت ميبدى در فاتحه ثانيه مقدمات شرحش بر ديوان منسوب به